كلية التصاميم والفنون
نبذة عن الكلية
تاريخ الكلية
- المرحلة الأولى: كان اسم الكلية في بدء إنشائها عام 1416/ 1417هـ (كلية التربية للاقتصاد المنزلي)، وضمَّت ثلاثة أقسام: قسم السكن وإدارة المنزل – قسم التغذية وعلوم الأطعمة – قسم الملابس والنسيج.
- المرحلة الثانية: انضمَّت الكلية بأقسامها الثلاثة إلى جامعة أم القرى في عام 1428هـ، بعد أن كانت على ملاك وزارة المعارف، ثم انتقلت إلى وزارة التربية والتعليم، وأخيراً إلى جامعة أم القرى بعد القرار التنفيذي الصادر عن مجلس التعليم العالي بنقل الكليات إلى الجامعات.
- المرحلة الثالثة: تغيَّر الاسم في هذه المرحلة، وأصبح اسم الكلية الجديد (كلية الفنون والتصميم الداخلي للبنات) بعد صدور قرار مجلس التعليم العالي بتاريخ 1430هـ، القاضي بإعادة هيكلة الكليات التابعة للجامعات.
وضمَّت الكلية باسمها الجديد أربعة أقسام: تصميم الأزياء – السكن وإدارة المنزل – التصميم الداخلي – الرسم والفنون.
- المرحلة الرابعة: تغيَّر اسم الكلية مرَّة أخرى من كلية الفنون والتصميم الداخلي إلى (كلية التصاميم) عام ١٤٣٥هـ، وضمَّت ثلاثة أقسام علمية: قسم السكن وإدارة المنزل (طالبات)، وقسم تصميم الأزياء (طالبات)، وقسم التصميم الداخلي (طلاب وطالبات)، الذي يحتوي برنامج التصميم الداخلي، وبرنامج التصميمات المطبوعة والإعلان (الجرافيك).
- المرحلة الخامسة:
- استقلَّ برنامج التصميمات المطبوعة والإعلان تحت مسمَّى (التصميم الجرافيكي) وأصبح قسماً منفرداً بذاته.
- افتتاح قسم الفنون البصرية لأول مرَّة في الكلية.
- تغيير اسم الكلية إلى (التصاميم والفنون) على نهج الجامعات المحلية والعالمية.
وستبقى الكلية في تقدُّم مستمر، بما بتناسب مع الرؤى والمشاريع الوطنية المستقبلية، وتنفيذ تطلعاتها ضمن خطة استراتيجية، وتحقق رسالتها في السعي وراء تطور اختصاص التصاميم والفنون، واستحداث برامج دراسية نوعية تلبي حاجة سوق العمل.
- المرحلة السادسة:
- تحديث اسم الكلية من كلية التصاميم إلى كلية التصاميم والفنون بتاريخ 18-12-1441هـ.
- إحداث قسم التصميم الجرافيكي بتاريخ 18-12-1441هـ.
- تحويل قسم التربية الفنية من كلية التربية إلى كلية التصاميم والفنون تحت اسم الفنون البصرية.
- رؤية كلية التصاميم والفنون:
منارة أكاديمية في مجال التصاميم والفنون إقليمياً، ومرجع للتدريب والتأهيل محلياً.
- رسالة كلية التصاميم والفنون:
تقديم برامج تعليمية مهنية، وأبحاثاً علمية أصيلة وإبداعية، تتوافق مع سوق العمل في مجال التصاميم والفنون، وتحقق رؤية المملكة 2030م.

