معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها
حرصاً على لغة القرآن الكريم، والنهضة باللِّسان الذي حفظه الله بحفظ القرآن، تتولى بلاد الحرمين الشريفين رسالة توسُّع اللغة العربية، وتبسيط تعليمها وتعزيز شأنها، وتعتنق هذه الرسالة معاهد اللغة العربية في جامعات السعودية، والتي تخطُّ حتى الآن تجارب غنية في حقل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وتعتبر جامعة الملك عبد العزيز شعلة علمية، أشرفت بما يقارب ثلاثة عقود على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حتى أصدر مدير الجامعة قراراً بتشكيل هيئة لوضع رؤية تؤسس للمعهد في 1430/09/24هـ، وقدَّمت الهيئة رؤيةً واسعة حول إحداث معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها، إلى أن جاء القبول من مجلس التعليم العالي على إحداث معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة الملك عبد العزيز، في 1431/04/26هـ مكلَّلاً بالمصادقة في 1431/09/28هـ.
ومنذ إحداث المعهد وهو يسعى لخلق بيئة علمية مميزة، تتضافر فيها الأسس الفنية والإدارية، الإنسانية والمادية، وهندسة المركز بأحدث ما جرى التوصل إليه من تقنيات تعلُّم اللُّغات، والتدابير الإدارية من خطط تنفيذية وتشغيلية وإستراتيجية، والتعاقد مع الفعاليات العلمية والتقنية والإدارية للعمل ضمن فريق واحد لصنع الفارق والإنجاز.
ويحدث ذلك في نطاق اهتمام ومتابعة وكلاء ومديري الجامعة، بما يجعل الكل مسؤولاً ويحمل على كاهله تميز المعهد.
وباشر المعهد وضع خطته الدراسية، وتطبيق البرامج التعليمية ومساندتها بإبداع مقررات جديدة، ووسائل تعليمية تتضمَّن قصصاً مرئية ومسموعة وبرامج للقياس والتقويم، تتبع أحدث التقنيات والبدء من المكان الذي وصل إليه الأخرون.

