قسم الهندسة الميكانيكية
قسم الهندسة الميكانيكية - كلية الهندسة - جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
المواد
جاري تحميل المواد
نبذة عن القسم
يعدُّ قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أكبر قسم في الوقت الراهن.
يحظى القسم باهتمام كبير من إدارة الجامعة يتصل بفيض الأمنيات والطموحات، وقد وضع هذا أعضاء الهيئة التدريسية أمام مسؤولية كبيرة للنهوض بالقسم في اتجاهات الجامعة الاستراتيجية: البحث والتدريس وخدمة المجتمع.
وجرى تفويض القسم الميكانيكي برئاسة أبرز تعاون استراتيجي مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، واُستهل التعاون في أيلول عام 2008م، ويستمر حتى ثماني سنوات من المشاريع التعليمية والبحوث المشتركة ضمن غالبية أقسام جامعة الملك فهد.
يعدُّ التدريس من أبرز النشاطات، وسعى قسم الهندسة الميكانيكية إلى تعزيز برنامجه وتطوير محتواه.
يُعنى أخر تحديث للبرنامج بتعزيز الخبرة العملية،
والدورات الجديدة متنوعة التخصصات، ومهارات التصميم في الأطوار الأولى من البرنامج.
ويحظى القسم باهتمام بالغ من الإدارة لتطوير المعامل واستعمال أحدث الأجهزة للوصول إلى أهم تجربة عملية لطلابها المميزين.
أُحدثت مختبرات تعليمية نوعية في مجال الميكاترونيك
والنماذج الأولية السريعة والهندسة العكسية والتصميم للتصنيع.
تساهم الملاحظات الدائمة من الخريجين واللجنة الاستشارية الصناعية والطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارة وأصحاب المصلحة في تعزيز التقييم الذاتي لقفل الحلقة من أجل التطوير المستدام للبرنامج التعليمي.
رغم أن التدريس هو النشاط الأهم، إلا أنَّ البحوث قد تطورت بشكل واسع في السنوات السابقة.
كان هذا نتيجة حتمية لتعزيز بيئة البحوث في الجامعة مع توفر الكثير من المبادرات بما في ذلك برامج مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا، وبرامج البحث التكنولوجي الاستراتيجي الوطني، وعمادة البحث العلمي.
يُعنى التعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا باثنين من أبرز القضايا الاستراتيجية للمملكة: الطاقة والمياه.
هناك أمنيات بأن تبرز تقنيات جديدة من خلال البحوث التشاركية التي سيكون لها دور وأثر كبير في مجالات الطاقة الخضراء المتجددة وتحلية المياه.
وإنَّ الطالب هو أهم منتج في قسم الهندسة الميكانيكية، ويبذل أقصى جهوده لتحقيق الأخلاقيات وجودة التعليم لجيل المستقبل.
ونحرص على تعزيز مشاركتنا في المجتمع والإنسانية من خلال انتشار المعارف والتقنيات الحديثة.
إذا لم تتمكن من العثور على ما تبحث عنه، فلا داعي للقلق, فقط

